وينسون جلوبال | 7 أغسطس 2026
في 31 مارس، عُقد بنجاح منتدى الصين والخليج في كلية جوانغهوا لإدارة الأعمال بجامعة بكين. ودُعي إيثين غاي، الشريك المؤسس لمكتب وينسون للمحاماة، لحضور المنتدى، حيث ألقى كلمة رئيسية حول بيئة الأعمال في دول الخليج وتأهيل الكفاءات القانونية ذات الطابع الأجنبي.
واستنادًا إلى الممارسة القانونية لمكتب وينسون في حماية مصالح الشركات الصينية في الشرق الأوسط، أشار غاي إلى أنه في ظل التحولات غير المسبوقة التي يشهدها هذا القرن، تتمتع الصين والعالم العربي بموارد قوية متكاملة وتداخل متبادل في المصالح، وأن التعاون الاستراتيجي بينهما بات ضرورة حتمية. وأوضح أن دول الخليج (مجلس التعاون الخليجي)، الواقعة في قلب الشرق الأوسط، تحتل موقعًا خاصًا في الخريطة الاستراتيجية العالمية وخريطة الطاقة، ما يجعلها خيارًا مهمًا للشركات الصينية الساعية إلى التوسع الخارجي، بدءًا من الاستثمار والتجارة وصولًا إلى التبادلات التجارية والتعاون العلمي، إذ تمثّل نقاط ارتكاز أساسية لمبادرة «الحزام والطريق» ورأس جسر لانطلاق رأس المال الصيني إلى الخارج.
وشدّد غاي على أن منطقة الشرق الأوسط تتمتع بجاذبية فريدة لرأس المال الصيني بفضل حجم سكانها وسياساتها الضريبية وبيئتها القانونية. غير أنه مع توسع المنتجات والطاقات الإنتاجية والبنية التحتية الصينية في الخارج، باتت الحاجة ملحّة أيضًا إلى تعزيز «البنية التحتية اللينة»، مثل القانون والتمويل والاستشارات والمحاسبة. ودعا الطلاب الحاضرين من جامعة بكين وجامعة تسينغهوا وغيرها من المؤسسات إلى استثمار طموحاتهم والانضمام إلى موجة بناء «البنية التحتية اللينة» للشركات الصينية الساعية إلى التوسع الخارجي.
ويعود أصل المنتدى إلى «منتدى الصين والخليج» الذي عُقد للمرة الأولى في جامعة نيويورك أبوظبي عام 2019، وهو أول منتدى يقوده الطلاب ويركز على التبادلات التجارية والثقافية بين الصين ومنطقة الخليج. وبتنظيم مشترك من فريق المنتدى وجمعية الاستشارات الطلابية بجامعة بكين (PCA)، عُقد المنتدى للمرة الأولى في الصين تحت شعار «ركوب أمواج الخليج»، وتناول قضايا محل نقاش واسع مثل عولمة الشركات، والاستثمار العابر للحدود، وفرص التطور المهني للشباب الصيني في منطقة الخليج. وشارك في الفعالية أكثر من 150 من ممثلي الطلاب والوفود الشابة المختارين بعد عملية تسجيل وفرز.