إيثين غاي يتحدث في حفل تخرج جامعة الصين للعلوم السياسية والقانون لعام 2026: «توجهوا إلى خطوط المواجهة الأمامية في العالم، كونوا رجال القانون الصينيين»

Winson Global 2026-09-16 08:22
إيثين غاي يتحدث في حفل تخرج جامعة الصين للعلوم السياسية والقانون لعام 2026: «توجهوا إلى خطوط المواجهة الأمامية في العالم، كونوا رجال القانون الصينيين»

في 25 يونيو، أقامت جامعة الصين للعلوم السياسية والقانون (CUPL) حفل تخرجها لعام 2026 في آنٍ واحد عبر حرميها الجامعيين، حيث أتم أكثر من 4000 طالب من طلاب الجامعة دراستهم بنجاح وانطلقوا لبدء فصل جديد من حياتهم. وحضر الحفل أمين اللجنة الحزبية زيتينغ جيانغ؛ ونائب أمين اللجنة الحزبية ورئيس الجامعة تشونلونغ لو؛ والمشرف على بناء الحزب في وزارة التعليم لي تشانغ؛ ونائب أمين اللجنة الحزبية وأمين لجنة التفتيش التأديبي تشيغانغ هو؛ ونائبا أمين اللجنة الحزبية ليان وانغ وروييو هوانغ؛ وأعضاء اللجنة الدائمة للجنة الحزبية ونواب الرئيس مين وانغ، ويانهونغ ليو، وفاي يو، وهونغسونغ وانغ. كما حضر رؤساء مختلف الكليات والإدارات المعنية، وممثلو أعضاء هيئة التدريس، وممثلو الخريجين، وممثلو الموظفين من مختلف المواقع الوظيفية، وممثلو دفعة خريجي عام 2026. وكان المقر الرئيسي للحفل قاعة الاحتفالات في حرم هايديان، مع بث الحفل مباشرة وبشكل متزامن عبر ما مجموعه 22 موقعاً فرعياً في حرمي تشانغبينغ وهايديان.

ودُعي إيثين غاي، مؤسس مكتب وينسون للمحاماة، لحضور الحفل والتحدث بصفته ممثلاً للخريجين. وبصفته محامياً متخصصاً في الشؤون الأجنبية عمل لفترة طويلة على خطوط المواجهة الأمامية للخدمات القانونية في الشرق الأوسط، تحدث إيثين غاي تحت شعار «توجهوا إلى خطوط المواجهة الأمامية في العالم، كونوا رجال القانون الصينيين». واستناداً إلى التوسع الخارجي للشركات الصينية، والديناميكيات الجيوسياسية المتغيرة، وخبرته العملية في الخدمات القانونية ذات الصلة بالشؤون الأجنبية، شارك مع الخريجين المقبلين تأملاته حول تطور سيادة القانون في الشؤون الأجنبية بالبلاد، ونمو المتخصصين القانونيين الشباب، ورسالة جيلهم.

وذكر إيثين غاي أن «عصر الاكتشافات الكبرى» الصيني الحالي قد حل، وأن التوسع العالمي أصبح مساراً لا مفر منه لعدد متزايد من الشركات الصينية وهي تنمو لتصبح شركات متعددة الجنسيات. فكلما تعمقت الشركات في مغامرتها بالعالم، ازدادت حاجتها إلى سيادة القانون لحماية مسارها؛ وكلما ازداد عدم اليقين في العالم، ازدادت حاجته إلى القانون لتوفير اليقين. واستناداً إلى التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط، أشار إلى أنه عندما يؤثر النزاع الجيوسياسي المفاجئ على تنفيذ العقود التجارية، وسلامة الموظفين، وقنوات الخدمات اللوجستية، ومسارات الدفع، يجب أن يكون المحامون المتخصصون في الشؤون الأجنبية أول من يقف إلى جانب الشركات، لتقييم مسائل مثل القوة القاهرة، وتغير الظروف، ومخاطر العقوبات، وإجلاء الموظفين، وحفظ الأدلة. وفي مثل هذه اللحظات، لم يعد القانون مجرد نصوص على ورق، بل يصبح صابورة تُثبّت جسم السفينة وسط العاصفة؛ والمحامي ليس شخصاً يقف على الشاطئ يعلّق على الأمواج، بل هو من يجب أن يقف على متن السفينة إلى جانب مواطنيه.

وفيما يتعلق بتنمية المواهب في مجال سيادة القانون ذات الصلة بالشؤون الأجنبية، أشار إيثين غاي إلى أنه في السنوات الأخيرة، جاءت مجموعات متعاقبة من طلاب الجامعة إلى دبي للتدريب، وشاركوا في أعمال ميدانية أمامية مثل العناية الواجبة الاستثمارية للشركات الصينية، والامتثال عبر الاختصاصات القضائية، والاستجابة للمنازعات الدولية. وهو يرى أن المواهب القانونية ذات الصلة بالشؤون الأجنبية لا تنمو فقط في قاعة الدرس، بل أيضاً على أرض الواقع في كل نزاع وخلاف حول العالم؛ ولا تأتي فقط من التدريب الصارم في الفقه القانوني، بل أيضاً من الاحتياجات القانونية الحقيقية والملحّة التي تنشأ مع توسع الشركات الصينية عالمياً. ولا يمكن للمرء أن يطوّر قدرات قانونية موجّهة نحو العالم وقادرة على حل المشكلات الحقيقية إلا من خلال التواجد الفعلي على الأرض، وفهم البيئة التي تعمل فيها القواعد والضغوط التي تواجهها الشركات.

وفي حديثه إلى الخريجين المقبلين على مرحلة جديدة من حياتهم، قدّم إيثين غاي ثلاث نصائح.

أولاً، قف على الأرض الصينية بينما تختار مساراً مهنياً ذا نظرة عالمية. فالمنافسة الدولية في المستقبل ستكون بشكل متزايد منافسة على القواعد، وعلى القانون، وعلى قوة الخطاب. فأينما ذهبت الشركات الصينية، ينبغي أن تذهب الخدمات القانونية الصينية لحمايتها؛ وأينما امتدت مصالح الأمة، ينبغي أن يمتد إحساس خريجي الجامعة بالمسؤولية إلى هناك أيضاً.

ثانياً، انظر إلى العصر من خلال منظار، ومارس مهنتك من خلال مجهر. فمجالات مثل توسع الشركات الصينية عالمياً، والتحكيم الدولي، والامتثال العابر للحدود، وهندسة الطاقة، والمعادن الحرجة، قد تكون صعبة وغير مألوفة، لكنها بالتحديد حيث تحتاج الأمة إلى الناس أكثر ما تحتاج، وحيث يحتاج العصر إلى الناس أكثر ما يحتاج. فيجب على المتخصصين القانونيين الشباب أن يكونوا قادرين على رؤية اتجاه العصر، مع امتلاك الصبر والتركيز اللازمين لحل المشكلات المعقدة بوضوح، وبإحكام، وبشكل شامل.

ثالثاً، استخدم العزيمة الداخلية للتنقل عبر عدم اليقين، واستخدم الإحساس بالمسؤولية لتعريف ما يعنيه أن تكون رجل قانون. فكلما ازداد الموقف تعقيداً، ازداد وضوح الثقل المهني للفرد؛ وكلما ارتفعت الأمواج واشتدت الرياح، ازداد وضوح قيمة الإحساس بالمسؤولية. فقيمة رجل القانون لا تكمن فقط في إضفاء اللمسات الأخيرة في أوقات الهدوء والسلام، بل في القدرة على التقدم وتحمّل العبء عندما يكون العملاء قلقين والمخاطر تتقارب - في الصمود ورؤية الطريق بوضوح.

وفي كلمته، استذكر إيثين غاي بحنين سنوات دراسته في الجامعة. وقال إنه كلما ابتعد أكثر في الخارج، ازداد حبه لبلده؛ وكلما تعمق أكثر في مغامرته بالعالم، ازداد فهمه للجذور، والثقة، والاتجاه الذي منحته إياه جامعته. وقد ترسّخ لديه الامتنان تجاه جامعته، والبقاء على تواصل معها، ورد الجميل لها، لم يعد مجرد تعلّق عاطفي، بل أصبح نقطة انطلاق القيمة في مسيرته المهنية. وطوال مسيرتها، لم يكن بإمكان مكتب وينسون للمحاماة الاستغناء عن رعاية الجامعة وثقتها ودعمها. فمن إنشاء قاعدة الجامعة للممارسة العملية للمواهب في سيادة القانون ذات الصلة بالشؤون الأجنبية في دبي، إلى تعاقب مجموعات طلاب الجامعة للتدريب في وينسون، وصولاً إلى هذه العودة إلى جامعته لحضور حفل التخرج، فإن ما قدمته الجامعة لوينسون لم يكن منصة وفرصاً فحسب، بل دعماً روحياً وتوجيهاً في الاتجاه أيضاً.

وفي المستقبل، ستواصل وينسون ترجمة هذا الدعم إلى عمل ملموس، من خلال ترسيخ جذورها في الخارج، وخدمة الشركات الصينية في توسعها العالمي، والمساهمة في تطوير سيادة القانون في الشؤون الأجنبية للبلاد. فقبل ثلاث سنوات، افتُتحت قاعدة الجامعة للممارسة العملية للمواهب في سيادة القانون ذات الصلة بالشؤون الأجنبية في دبي. وعلى مدى هذه السنوات الثلاث، تدرّب ما يقارب 30 طالباً من الجامعة عبر مجموعات متعددة في مكتب وينسون للمحاماة، حيث شاهدوا العالم، وفهموا الشؤون الأجنبية، وخدموا التوسع الخارجي للشركات الصينية على خطوط المواجهة الأمامية للخدمات القانونية في الشرق الأوسط. وذكر إيثين غاي أن مكتب وينسون للمحاماة سيواصل، في المستقبل، العمل كنافذة مهمة يستطيع من خلالها طلاب الجامعة الاطلاع على الخدمات القانونية الدولية والمشاركة في الممارسة العملية لسيادة القانون في الشؤون الأجنبية. ورحّب بمزيد من الطلاب الشباب لمغامرة الانطلاق إلى العالم وترسيخ جذورهم على خطوط المواجهة الأمامية، حيثما تحتاجهم الأمة والعصر، لينموا ليصبحوا رجال قانون صينيين متجذرين، ومضيئين، ومفعمين بالإحساس بالمسؤولية.

فالتخرج ليس نقطة نهاية، بل بداية رحلة نحو خطوط المواجهة الأمامية للعصر. وفي ختام كلمته الموجهة إلى الخريجين، أعرب إيثين غاي عن أمله في أن يتمكنوا من التمسك بالمبدأ القانوني في دراستهم، وأن يتمسكوا أيضاً بالإحساس بالمسؤولية وسط الموجة الهائلة من الشركات الصينية المتوسعة عالمياً؛ وأنه أينما احتاجتهم الأمة والعصر، سينمون ليصبحوا رجال قانون صينيين متجذرين، ومضيئين، ومفعمين بالإحساس بالمسؤولية. وقال إنه يتطلع إلى لقائهم مجدداً في دبي، وفي القاهرة، وفي الرياض؛ وعلى امتداد طرق مبادرة «الحزام والطريق»؛ وفي كل خط مواجهة أمامي تخوض فيه الشركات الصينية مغامرتها في العالم.

تواصل مع خبراء متخصصين في الصفقات المعقدة

احصل على استشارات مخصصة وناقش متطلباتك بسرية تامة